مشروع إعلام وابتكار من أجل السلام يصل إلى نهايته بعد ثلاث سنوات من العمل

يناير 10, 2025
مشاركة في

منذ إطلاقه سنة 2022، عمل مشروع إعلام وابتكار من أجل السّلام على ربط الصّلة بين المجتمعات المحليّة والمهنيين الإعلاميين من خلال مبادرات مبتكرة. تم تمويل المشروع من قبل الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية الألمانية وفيما يلي ملخص للعديد من المشاريع والحملات التي ساهمت في نجاح المشروع.

 

تعزيز الشبكات والمهارات

منذ إطلاقه سنة 2022، بعث مشروع إعلام وابتكار من أجل السّلام شبكة إلكترونية مفعمة بالحياة تعدّ أكثر من 3200 إعلامي وخبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورواد أعمال من تونس وليبيا والجزائر ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأصبحت هذه المجموعة النّشطة مركزا للتعلم والتعاون حيث اكتسب أكثر من 10 آلاف إعلامي مهارات في مجال الصحافة القائمة على البيانات والانصات الاجتماعي والأمن الرقمي و التّثقيف الاعلامي ومنهجيات تدقيق المعلومات (الذكاء الاصطناعي) . إضافة إلى ذلك، دعم المشروع 29 صحفيا من خلال توفير منح صغرى وخدمات الارشاد مما مكنهم من إعداد تقارير عالية الجودة تعتمد على البيانات حول مواضيع مثل الهجرة وحقوق المرأة والتحديات البيئية.

 

تمكين المجتمع المدني 

كما اضطلع المشروع بدور أساسيّ في تنشيط منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومساعدتها في إطلاق حملات مؤثرة تدافع عن الفئات المهمشة وتتصدى للتمييز وخطاب الكراهية. وحققت هذه المبادرات تقدما ملحوظا في مجال العدالة الاجتماعية والشمولية.

على سبيل المثال، ركزت حملة جزائرنا في الجزائر على الإصلاحات التشريعية ضد خطاب الكراهية الذي يستهدف النساء لرفع الوعي والحد من العنف والتمييز الذي تواجهه المرأة داخل المجتمع الجزائري. وفي تونس، عززت أكاديمية الحوار الوطني التسامح وزيادة الوعي بشأن المهاجرين الأفارقة، وضغطت على الحكومة لتنفيذ تدابير لمناهضة التمييز. كما مكنت مبادرة ابصار الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال ضمان النّفاذ إلى بيئة وموارد رقمية شاملة. وفي ليبيا، حشدت حملة H2O الشباب والمجتمع المدني للدعوة إلى إصلاحات قانونية ضد خطاب الكراهية، مع التركيز بشكل خاص على قوانين الجرائم الإلكترونية لتوفير حماية أقوى لجميع المواطنين.

 

الابتكار الرّقمي والمؤسّسات النّاشئة

فيما يتعلّق بالابتكار، فتحت Leaders International المجال لرواد الأعمال الطموحين وربطت الصّلة بينهم وبين الأدوات والموارد لتعزيز التّثقيف الاعلامي. أفضت تلك الجهود إلى إنشاء سبع مؤسّسات ناشئة مميّزة في الجزائر والضفة الغربية والأردن ولبنان. بعد برنامج تسريع حازم استمرّ لثلاثة أشهر، عرضت تلك المؤسّسات الناشئة أفكارها على المستثمرين وصانع السياسات:

  • الإنتاج الميداني (D1+): رفع مستوى الوعي لفائدة السوريات اللاجئات في غازي عنتاب
  •  التحقق من الحقائق (كاشف): أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمكافحة المعلومات المضللة في وسائل الإعلام الفلسطينية
  •  الشبكة إعلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: منصة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتحليل التحيزات الإعلامية بهدف تحسين تجربة تصفّح الأخبار
  •  Spotcast: تسليط الضوء على المناطق المهمشة في لبنان من خلال المحتوى التعاوني
  •  روح: إنتاج قصص عبر أشرطة الفيديو تكتسي أهمية إنسانية مع التركيز على السلامة
  •  الاعلام الجديد: تعزيز مهارات تدقيق الحقائق العامة من خلال منصة تدريبية
  •  تدقيقي: مكافحة الأخبار المزيفة في الجزائر من خلال الموارد التعليمية

 

كما حدّد المشروع أكثر من 100 أداة رقمية وحلول مفتوحة المصدر عمل عليها أكثر من 180 مشاركا من خلال مسابقات الانتاج الجماعي والهاكاثون التي كافأت بجوائز 27 مفهوما نذكر من بينها مثالين بارزين: الذكاء الاصطناعي الصحي للمعلومات الصحية الموثوقة والمحقق الذكيّ لتعليم الأطفال كيفيّة التعرّف على المعلومات المضللة من خلال الألعاب الجذابة.

اقرأ في: English Français

البلدان المشمولة:

  • الأردن
  • الجزائر
  • تونس
  • فلسطين*
  • ليبيا