شارك أعضاء المنصة الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط المعنية بالتشغيل والعمل في زيارة دراسية إلى الهيئة الأوروبية للعمل في براتيسلافا، نظمتها المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج التابعة للمفوضية الأوروبية، بهدف تعزيز التعاون في مجال تنقل العمالة العادل ومكافحة العمل غير المصرّح به.
وجمعت الزيارة ممثلين عن 12 دولة عضواً في الاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب الشركاء الاجتماعيين وخبراء من الهيئة الأوروبية للعمل، لتبادل أفضل الممارسات واستكشاف الأدوات التشغيلية الداعمة لفعالية تفتيش العمل وتعزيز التعاون عبر الحدود. كما ذكّرت المناقشات بالتفويض الذي اعتمده وزراء التشغيل والعمل في الاتحاد من أجل المتوسط خلال اجتماعهم الوزاري لسنة 2022 في مراكش، والذي دعا إلى تكثيف الجهود لدعم الانتقال من الاقتصاد غير المنظم إلى العمل الرسمي، لا سيما بالنسبة للنساء والفئات الهشة.
وسلط المدير التنفيذي للهيئة الأوروبية للعمل، كوسمين بويانغيو، الضوء على التحديات الإقليمية المشتركة، بما في ذلك ضمان ظروف عمل عادلة، وتنقل العمالة، والتصدي للعمل غير المصرّح به من خلال تعزيز الثقة والتعاون. من جهتها، أكدت إيمانويل روور، رئيسة الفريق في المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج، التزام الاتحاد الأوروبي بدعم اقتصادات شاملة وقادرة على الصمود في منطقة المتوسط، مشيرة إلى التحضير لبرنامج إقليمي جديد يركز على الحوار السياساتي، والتعلم بين الأقران، والدعم المخصص، وتنفيذ مبادرات تجريبية لتعزيز إضفاء الطابع الرسمي على العمل.
ومثّلت الاتحاد من أجل المتوسط ماروا فرغلي، التي عرضت خلاصات متابعة ورشة العمل حول الاقتصاد غير المنظم المنعقدة في إسطنبول في سبتمبر 2025، مؤكدة أهمية اعتماد حوار اجتماعي شامل ومقاربات متكاملة. كما قدم خبراء الهيئة الأوروبية للعمل أدوات متعددة تشمل عمليات التفتيش المشتركة والمنسقة، والوساطة، والتحليلات المتخصصة، وبناء القدرات، وحملات التوعية، إضافة إلى عرض أعمال المنصة الأوروبية المعنية بمكافحة العمل غير المصرّح به.
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر