معالجة استعادة النظم البيئية البحرية والساحلية في البحر الأبيض المتوسط: العمل معًا لتحقيق هدف مشترك

فبراير 9, 2026
مشاركة في

نظم الاتحاد من أجل المتوسط، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وشبكة العمل من أجل التنوع البيولوجي في البحر الأبيض المتوسط ​​(MedPAN)، ندوة عبر الإنترنت بعنوان “معالجة استعادة النظم البيئية البحرية والساحلية في البحر الأبيض المتوسط: العمل معًا لتحقيق هدف مشترك”. جمعت هذه الفعالية صانعي السياسات والممارسين والباحثين والجهات المعنية الإقليمية لمناقشة كيفية استجابة استعادة النظم البيئية للتحديات المتزايدة التي تواجهها منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​فيما يتعلق بتغير المناخ والتنوع البيولوجي.

يشهد البحر الأبيض المتوسط ​​ارتفاعًا في درجة حرارته أسرع بنحو 20% من المتوسط ​​العالمي، وتتعرض العديد من النظم البيئية لضغوط كبيرة: فقد اختفى نصف الأراضي الرطبة الطبيعية ونحو ثلث مروج البوسيدونيا خلال الخمسين عامًا الماضية. وأكد المشاركون على أن استعادة الموائل البحرية والساحلية أمر بالغ الأهمية ليس فقط للتنوع البيولوجي، بل أيضًا لحماية المجتمعات الساحلية وتعزيز قدرتها على الصمود.

وتمحورت المناقشات حول الاستعادة السلبية والفعالة، وسلطت الضوء على دور الحلول القائمة على الطبيعة في مواجهة هذه التحديات. تمّ الاعتراف بالأراضي الرطبة الساحلية، ومروج الأعشاب البحرية، والموائل المرجانية، والمناطق البحرية المحمية، باعتبارها مناطق رئيسية لإعادة التأهيل. تُسهم هذه النظم البيئية في تخزين الكربون، وحماية السواحل، والصحة العامة للبحر الأبيض المتوسط، كما تُساعد الدول على الوفاء بالتزاماتها المناخية والتنوع البيولوجي.

أكّدت الندوة الإلكترونية على ضرورة تنسيق السياسات والعمل المشترك في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، مُبيّنةً أن إعادة تأهيل النظم البيئية أداة فعّالة لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وحماية التنوع البيولوجي، والتنمية المستدامة. كما أرست الأساس لاستمرار التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتوسيع نطاق مبادرات إعادة التأهيل في جميع أنحاء المنطقة.

شدّد المتحدثون على أهمية تنسيق خطة عمل إقليمية بشأن إعادة تأهيل البيئة البحرية والساحلية. يُمكن أن يُساعد ربط الأطر الدولية، والأوروبية المتوسطية، والوطنية في تحويل الالتزامات رفيعة المستوى إلى إجراءات عملية. وقد تمّ تحديد التعاون الإقليمي القوي، وتبادل المعرفة، والنهج المتكاملة كعناصر أساسية لضمان فعالية جهود إعادة التأهيل واستدامتها.

أشارت أليساندرا سينسي، رئيسة قطاع البيئة والاقتصاد الأخضر والأزرق في الاتحاد من أجل المتوسط، إلى أن الحفاظ على هذه التبادلات سيكون خطوة رئيسية تالية. وسلطت الضوء على الأحداث القادمة التي ستواصل الحوار، بما في ذلك المجموعة العاملة العاشرة المعنية بالبيئة في 15 أبريل 2026 والمنصة الإقليمية للاقتصاد الأزرق المستدام في برشلونة في الفترة من 21 إلى 22 أبريل 2026.

اقرأ في: English Français

البلدان المشمولة:

  • إسرائيل
  • إيران
  • الأردن
  • الإمارات العربية المتحدة
  • البحرين
  • الجزائر
  • المملكة العربية السعودية
  • العراق
  • الكويت
  • المغرب
  • اليمن
  • تونس
  • سوريا
  • عمان
  • فلسطين*
  • قطر
  • لبنان
  • ليبيا
  • مصر