يدرس هذا المقال بدايات الحركة السّوداء التي لم تثمر في عهد بورقيبة وفي الفترة الموالية للثورة والتي أخذت مختلف الأقليّات خلالها الكلمة لتطالب بحقوقها وبالفعل فقد حاولت حركة السّود أن تجد مكانتها ضمن مختلف الحركات المدنيّة في تونس وهو ، حسب ما جاء في المقال، لم يكن بالأمر الهيّن في مجتمع مدنيّ يتمادى في انكار العنصريّة القائمة ضدّ السّود في سياق سياسيّ واجتماعي مازال محافظًا و لا يعترف بالتعدديّة.
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر