عرفت حياة وليد شتا تغييرا جذريّا بعد أن تابع تدريبا مع مشروع MAIA-TAQA في إطار برنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر الأبيض المُتوسط للآلية الأوروبية للجوار ليصبح اليوم مهندسا وكذلك باعث مؤسّسة ناشئة تعمل في مجال مبادلة الكربون.