د. عماد الحاج، أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب وعميد مشارك للتحول الأكاديمي في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الجامعة الأمريكية في بيروت، والباحث الرئيسي لمشروع MEDAIGENCY، يشارك رؤى حول كيفية استخدام هذا المشروع الإقليمي الممول من الاتحاد الأوروبي تحت برنامج Interreg NEXT MED للذكاء الاصطناعي لتعزيز أنظمة الاستجابة الصحية لحالات الطوارئ عبر منطقة البحر الأبيض المتوسط، والفرص التي يوفرها للشباب للمشاركة في الابتكار والاستعداد للأزمات.
MEDAIGENCY هو مشروع إقليمي ممول من الاتحاد الأوروبي تحت برنامج Interreg NEXT MED، يجمع شركاء من لبنان وفلسطين وتركيا وإيطاليا وإسبانيا لتعزيز قدرة أنظمة الصحة على الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها والتعافي بعدها. يستجيب المشروع للتحديات المتزايدة التي تواجه المجتمعات في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مثل النزاعات والنزوح والكوارث المناخية والضغط على الخدمات العامة. في هذه الحالات، غالبًا ما تضطر أنظمة الصحة للعمل بمعلومات محدودة واتخاذ قرارات صعبة تحت الضغط. يعالج MEDAIGENCY هذه الفجوات من خلال تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّن من استجابة أسرع وأذكى وأكثر تنسيقًا للطوارئ. لكن المشروع يتجاوز التكنولوجيا نفسها، إذ يركز على مساعدة المؤسسات على اتخاذ قرارات أفضل، وتحسين التواصل، وتعزيز الجاهزية، وحماية الناس خلال الأزمات. كما يُولي المشروع اهتمامًا قويًا للأخلاقيات، وإشراك أصحاب المصلحة، والتبني طويل الأمد، لضمان أن تكون الأدوات المطورة موثوقة وعملية ومدمجة بشكل مستدام ضمن أنظمة الاستجابة الواقعية للطوارئ في المنطقة.
يتيح مشروع MEDAIGENCY للطلاب والشباب المهنيين والباحثين والمطورين ورواد الأعمال المشاركة في أنشطة مثل الهاكاثونات، والتدريبات، وفرص التدريب العملي، وورش العمل، وتحديات الابتكار التي تركز على الذكاء الاصطناعي والصحة والاستجابة للأزمات. ومن أبرز المبادرات حتى الآن كانت هاكاثونات AI4Purpose المنظمة في عدة دول بحر متوسطية، والتي جمعت أكثر من 235 مشاركًا من خلفيات مختلفة للعمل على حلول تدعم أنظمة الصحة خلال الطوارئ. بعيدًا عن هذه الأنشطة، يوفر المشروع أيضًا للشباب فرصة المساهمة بأفكارهم، وتطوير مهارات جديدة، والتواصل مع خبراء من دول مختلفة، والمشاركة في مناقشات حول الأخلاقيات والتكنولوجيا والصحة العامة.
في سن العشرين، يصعب تحديد ما يلزم للنجاح بدقة. في الواقع، تأتي بعض أهم الفرص من الانفتاح على التعلم، وتجربة أشياء جديدة، وقبول خوض تجارب قد تكون خارج الخطة الأصلية. لذلك، كن فضوليًا، وابنِ علاقاتك، وواصل تطوير المهارات المهمة مثل التواصل، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي، والقدرة على التكيف. التكنولوجيا تتغير بسرعة، لكن الصفات الإنسانية تظل الأساس والركيزة للتغيير الحقيقي. غالبًا ما يكون الأشخاص الذين يحققون أكبر تأثير هم أولئك الذين يعرفون كيفية ربط الأفكار والعمل مع الآخرين والبقاء متصلين باحتياجات المجتمعات.
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر