روان أبو عيشة، رائدة أعمال ليبية ومؤسسة شركة الابتكار الدائم لتصنيع المحركات المتقدمة والمبتكرة، كرّست رحلتها لتقديم حلول مستدامة في قطاع السيارات من خلال إصلاح وإعادة استخدام المحركات وقطع الغيار القديمة، مع تشجيع المزيد من النساء على دخول المجالات التقنية التي تُعتبر تقليديًا مهيمنة من قبل الرجال. وبدعم من برنامج Libya StartUp!، تعمل على تعزيز الابتكار، وتقليل النفايات الصناعية، وتقوية الصناعة المحلية. في هذه المقابلة، تشاركنا المزيد عن رحلتها والأثر الذي تطمح لتحقيقه.
ما الذي ألهمك لبدء رحلتك، وما الأثر الذي تسعين إلى تحقيقه؟
شغفي بعالم السيارات، والدافع الأساسي لبدء مشروعي بعد توفيق الله، هو والدي، حيث أن هذا مجال عمله وقد نشأت محاطة به. منذ البداية، كنت أعلم أنني أريد أن أساهم في هذا القطاع بطريقة ذات معنى. من خلال عملي، أسعى إلى تحسين وتحويل بعض الصناعات في مجال السيارات، خاصة في تعديل وتطوير المحركات، من خلال إدخال المزيد من الابتكار والاستدامة. تركز فكرتنا على إصلاح وإعادة استخدام المحركات وقطع الغيار القديمة لتقليل النفايات الصناعية، ودعم التصنيع المحلي، وزيادة الوصول إلى حلول نقل أكثر استدامة، خاصة في المناطق المحرومة. وفي الوقت نفسه، أنا مصممة على زيادة الوعي وتشجيع المزيد من النساء لدخول هذا المجال وإثبات أن بإمكانهن النجاح فيه.
كيف يساهم عملك اليوم في تمكينك وتمكين نساء أخريات؟
عملي ليس جهدًا فرديًا؛ بل يمثل تحولًا نوعيًا ومساهمة أوسع في دعم المهندسات وتمكين النساء للعمل في مجالاتهن، خاصة في القطاعات التي تُعتبر تقليديًا مهيمنة من قبل الرجال. من خلال هذا المشروع، آمل في تحسين فرص العمل للنساء وتشجيعهن على المشاركة في الابتكار والصناعات التقنية. كما يظهر المشروع أن النساء يمكنهن قيادة مبادرات مؤثرة تدعم الاستدامة، وتخلق فرص عمل محلية، وتساهم في تقوية الصناعات المحلية. وهذا يمنح النساء الأخريات ثقة أكبر لمتابعة طموحاتهن والإيمان بدورهن في تشكيل مستقبل هذه القطاعات.
ما النصيحة التي تودين تقديمها للفتيات الشابات؛ شيء كنتِ تتمنين سماعه في سن العشرين؟
غالبًا ما نختار مجالات تختلف أو تُعتبر تقليديًا مهيمنة من قبل الرجال، وقد يبدو دخول هذه المجالات صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا. شخصيًا، واجهت ردود فعل سلبية وقيل لي إن هذا “عمل الرجال”، لكن الإصرار ساعدني على الاستمرار. السعي المستمر للتعلم، والثقة بالنفس، والعزيمة على المضي قدمًا هي مفاتيح النجاح في أي مكان عمل. آمني بقدراتك ولا تدعي القوالب النمطية توقفك عن تحقيق أهدافك.
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر