شكّل إدماج الطاقة المتجددة في البيئات التاريخية محور إحدى أبرز المناقشات وأكثرها تفاعلاً خلال أول اجتماع لسنة 2026 للجنة لبنان التابعة للمجلس العالمي للطاقة، وهي شبكة دولية تضم قادة قطاع الطاقة وتسعى إلى تعزيز الطاقة المستدامة على المستوى العالمي (http://www.worldenergy.org). وقد انعقد الاجتماع يوم 26 فيفري/فبراير 2026 بفندق جيفينور روتانا في بيروت، بمشاركة نحو 50 شخصاً، من بينهم أعضاء المجلس في لبنان وخبراء في مجال الطاقة وممثلون عن مؤسسات رئيسية، حيث تبادلوا الآراء بشأن أهم التحديات والفرص المطروحة في قطاع الطاقة.
وفي هذا السياق، خُصِّصت الجلسة الثانية، التي أشرف عليها الدكتور جوزيف الأسد، لموضوع “الطاقة المتجددة في المواقع التاريخية”، وتضمنت عرضاً قدمته السيدة غادة الدّاعوق من المركز اللبناني لحفظ الطّاقة حول مشروع SHAREN الذي يشارك الاتحاد الأوروبي في تمويله. يهدف المشروع إلى إدماج حلول الطاقة المتجددة في المراكز التاريخية في المنطقة المتوسطيّة، من خلال مشاريع نموذجية في عنجر وجبيل، بما يبرهن على إمكانية توظيف الطاقة النظيفة مع الحفاظ على التراث الثقافي.
أثارت الجلسة نقاشا ثريا حول سبل المواءمة بين متطلبات صون التراث وضرورات الابتكار، وهو تحدٍّ يكتسي أهمية خاصة في لبنان. وعلى نطاق أوسع، مثّل هذا اللقاء، المنعقد تحت شعار «أفق جديدة للتمويل: استكشاف اهتمام المانحين»، منصة هامّة جمعت مختلف الأطراف المعنية لتبادل وجهات النّظر بشأن أبرز التطورات في القطاع، بما في ذلك دعم الاتحاد الأوروبي لمسار التحول الطاقي في لبنان ومشروع قانون النجاعة الطاقية وآخر المستجدات المتعلقة بصندوق الطّاقة الشمسيّة، إضافة إلى التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الحدث اللبناني الكبير للطاقة والمؤتمر العالمي للطاقة المزمع عقده في مدينة الرّياض.
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر