بيان الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني باسم الاتحاد الأوروبي بمناسبة يعبّر الاتحاد الأوروبي عن تضامنه مع جميع ضحايا الاضطهاد أينما كانوا.
في هذه السنة التي طرحت خلالها جائحة كوفيد 19 العديد من التحدّيات متسبّبة من بينها في فرض قيود على ممارسة حقوق الإنسان ووضع احترمها على المحكّ، ما زلنا نشهد كيف أنّ التعصب الديني يؤدي إلى تعرض الأفراد في جميع أنحاء العالم للمضايقة والتهديد والاحتجاز واستخدامهم ككبش فداء أو قتلهم بسبب دينهم أو لاعتناقهم معتقدات إنسانية و/أو ملحدة كما تعرض الأفراد للتمييز في النّفاذ إلى الخدمات الصحية وتدابير الحماية الاجتماعية على أساس الدين أو المعتقد.
وقد تفاقم الاضطهاد والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد بسبب انتهاكات الحكومات لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان كما كثيرا ما يؤدّي التمييز في القانون والممارسة إلى اضطهاد أوسع.
ويجب أن تحظى مكافحة جميع أشكال التعصب الديني والوصم والتمييز والتحريض على العنف والعنف ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد بالأولويّة لدى كافّة الدّول والمجتمع الدولي وينبغي ضمان حقّ الجميع أينما كانوا في حرية اعتناق دين أو معتقد من عدمه و اختياره أو تغييره وممارسته أو المجاهرة به دون التعرّض إلى أيّ تمييز.
تمشيا مع خطة عمل الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية، يعمل الاتحاد الأوروبي بلا هوادة على التصدي لانتهاكات وتجاوزات حرية الدين أو المعتقد و قد وجّها الدّعوة للدّول لحماية الأفراد من الاضطهاد والتمييز على أساس الدين أو المعتقد بما في ذلك خلال حوارات الاتحاد الأوروبي مع الشركاء بشأن حقوق الإنسان و بمناسبة منتديات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ويواصل الاتحاد الأوروبي، من خلال آلية حماية المدافعين ، تقديم الدعم المباشر للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر والدعوة إلى حرية الفكر و الضمير والدين و المعتقد.
للإطلاع على المزيد
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر