في إطار برنامج منتدى لشبونة 2025، يساهم المعهد الأوروبي للمتوسّط بورشة عمل بعنوان “الحدود الافتراضية: تحديات حقوق الإنسان في إدارة الهجرة القائمة على الذكاء الاصطناعي”، استنادا إلى عمل منتدى يوروميد للباحثين الشبّان 2025. استكشفت الجلسة كيف أنّ الذكاء الاصطناعي بصدد تغيير إدارة الهجرة عبر المنطقة الأورومتوسطيّة من خلال تأمين الفعاليّة مع إثارة تحديات أخلاقية وقانونية وإنسانية حرجة. تناول باحثون شبّان من لجنة الدّراسات الأورومتوسطيّة (يورومسكو)، عبر ثلاث دراسات حالة المسائل التّالية:
الذكاء الاصطناعي في أنظمة اللجوء (كونستانتينا ليونتو)، مع تسليط الضوء على مخاطر التحيز ونقص الشفافية؛
إعادة استخدام تقنيات الحدود لتتبع المهاجرين المفقودين (نبيل فردوسي)، مع الدّعوة إلى أطر بيانات إنسانية وتعاون إقليمي؛
العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء المهاجرات (مارتينا كانيسي)، مع الدّعوة إلى حماية أقوى ومساءلة عبر الحدود.
أبرز النقاش الطبيعة المزدوجة للذكاء الاصطناعي حيث يمكنه المساعدة في تحديد المهاجرين المفقودين، واستعادة الأسماء، وبناء المساءلة، لكنه ايضا يكشف أو يضر من هو يسعى لحمايتهم. تتطلّب رفع هذا التحدّي إرادة سياسية، إذ غالبا ما يتغذى الذكاء الاصطناعي في عمليات الهجرة على التحيزات المتخفّية تحت ستار الكفاءة. سلط المشاركون الضوء على التأثير الإنساني خلف الأنظمة الرقمية والحاجة الملحة للتعاون الإقليمي، حيث إن الذكاء الاصطناعي لا يعبر الحدود فحسب، بل يخلق أيضا حواجز افتراضية جديدة قد تكون أكثر قسوة من الحواجز المادية.
سوريا
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
عمان
قطر