أصدرت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في تونس بيانًا يوم 3 أكتوبر، فيما يلي بعض المقتطفات منه:
” مع انطلاق الحملة للدّور الثاني من الانتخابات الرّئاسيّة تعرب بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرّئاسيّة في تونس عن أملها في أن تسمح ظروف هذا الدّور الثاني للمواطنين التّونسيّين التّعبير التام عن اختيارهم السيادي.
فيما تعبّر البعثة عن احترامها التام لاستقلالية القضاء ترى أنّه لا بدّ أن يكون المترشّح نبيل القروي قادرا على القيام بحملته في كنف تساوي الفرص مع المرشّح قيس سعيّد كما ينصّ على ذلك القانون التّونسي والالتزامات الدوليّة بشأن الانتخابات.
تذكّر بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في تونس المترشّحين وفريقيهما ومناصريهما بأهميّة إنجاز الحملة بكلّ شفافيّة بعيدًا عن التوتّرات والمعلومات الكاذبة ميدانيًّا وفي وسائل الاعلام التقليديّة عبر شبكات التّواصل الاجتماعي. كما تدعو البعثة الاعلام إلى تغطية الحملة على نحو متوازن و بطريقة محايدة”.
للاطلاع على المزيد
الجزائر
مصر
إسرائيل
الأردن
لبنان
ليبيا
المغرب
فلسطين*
سوريا
تونس
إيران
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
العراق
الكويت
المملكة العربية السعودية
اليمن
عمان
قطر